جوليا دوما ،تكتب ،،مفارقة
مفارقة..
أعطيْتُهُ عمري النّدي
لم يكترثْ...ما سألا
أرخيْتُ ظلّي وارفاً
والجفنُ منه اكتحلا
أطلقْتُ لحظاً رائداً
قدْ فرَّ منه مُعجِلا
سلّمتُ قلبي عاشقاَ
من خفقةٍ قدْ بخلا
أوْفيتُهُ كلَّ الوفا
والغدرُ منه ما خلا
أمشي إليه لاهثاً
وخطوُهُ..القرنفلا
إنّي تأزّرْتُ الحرير
والدّمقسَ والمخملا
والعطرُ قدْ أفرغتُه
لم ينشرحْ ما أجهله!
خذْ كلَّ سعدي والهنا
واطرحْ همومَك والبلا
أحببْتٌكَ شهقاً ونور
و الوجدُ كلّي جندلا
فلْترحمِ الواني العليل
أيا نفوراً قد طلا
تغريد خليل
تعليقات
إرسال تعليق