الاستاذ سعد عيسى ، يكتب ،رغيف النيران

***** رغيف النيران *****

من زمان
عصفت رياح
-قسمت ظهري –
من قهر الحرمان ….

تضع على كفها رغيف
خبز
قليل الوزن كثير العجن

حتى تبعته بالعيون
نادته أمعاء البطون . …
ونصبتْ له الكمائن

انتظرته ….
ْ وهو وينضج بالفرنِ:
فقال
أتيت من العذاب والأشجان
من التراب والأغصانِ
أنا هو الحياة والوجدان
من قلعة الأمان …..
أنت عني باحث ولهان .

إني حياة الإنسان
تقاتل عني أقوام .وهي
تتقاتل منذ زمان …
شدني الحنين…..
وضعف البدن…

فأردت الإقتراب في غفلة منه
لانشد أشعار الحياة
على أشطر ذلك الرغيف
ونحن على نار الحياة
ملتهمين
يجمعنا الجوع والوجدان
تحت وهج النيران
لا هو نضج….
لا انا شبعان ..

نار فرننا
أشتعلت .
توهجت
ترسمت في الجبين ..
تخرج من الحرمان
وانا مازلت أحمل الأحزان
في جوعي
انتظار
تداعى انه سهل المنال
يأتي من شعاع الأمنيات

وفي غفلة انتظار …..
اختفى عن الأنظار …
بين النيران
بكته أمعاء البطون
في بؤرة الحرمان

فاصبحت
في حياتي تعبان
وعدت الى هذياني خذلان
واملي يهيم مشردا .
يبكي
ترد عليه أصداءُ الامعاء
وسيل اللعاب

يرتعش بدني
يلتحف مئزر الخيبات
ألبس قميص النيران

حتى أصبحت ناي أحزان

.يعزف العذاب والأنين..

بقلمي :بحر شعر سعد عيسى /الجزائر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة