الأستاذ مروان كوجر ،، يكتب ،، ذبيح المعبد

ذبيح المعبد  "دعوة للنقاء "

تَعالي إلى فسحاتِ قلبي نُسامرُ الليلَ نَقتفي
الضياءْ
نَحصدُ الورد من جنان الأوفياء
......بصوتٍ خجولٍ قالتْ وفيه شئ من الحياءْ
......أهو العشقُ أم من فحوى الرياء
ألا تذكرين مولاتي ؟
قابلتك بين لَفِيفٍ من جميلاتِ النساء
كيفَ أنساكِ وأنت في أحلامي
بين طواحين الهواء
كيف أنساكِ وقد ألفتُ هذا البهاء 
ياربيبة الشوق أنا ذبيحَ معبدك ألا تلبي النداء  
تعالي نسهر تحتَّ ضوءِ قنديلٍ بعد العشاء
فمنذ رأيتكِ تمنيتُ أن يستجابَ هذا الدعاء
.....قالتْ وهي تستهجن وحدتي
.....أين شهرزاد تواسيك وترفع عنك  البلاء .
من أجلك سيدتي فقد هجرتني كل النساء
كانوا كالفراشات حولَ الضياء
نَاديتهمْ بحنيني فما زلتُ من ندرة الأوفياء
أَبَوا ... وتمنعوا   ! .....
فما عاد منهم الأتقياء
وقد نلت الجفاء
فلا تتركيني سيدتي 
فَأصبحُ كشجرة جرداء ٍ بلا لحاء
من أجلك فقد هجرتُ كل انواع  النساء
                      " وإنك للعوبٌ مكين  "

شعر نثري              بقلمي مروان كوجر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة