الكاتبة آمال عبده تكتب// وادي الأغادير
وادي الاغادير
سرت يوما عبر وادي
اسمه عبير الأغادير
فيه ساحات من نبض
حب وشوق قلوب العاشقين
مبلل بالحنين
مزين ببساتين الوفا والأنين
أمطاره دموع سقطت
ولاتستطيع العوده لعيون المغرمين
هناك قابلت كاهنة ساحرة المحيا
تقرأ ماتخبئه الأيام والسنين
نظرت لي ضاحكه وهي
تتناول يدي في تلطيف
قالت بنيتي هل انهككِ
الشوق والحنين
إلى عيون الحبيب
لتصلا معا لجنة النعيم
وتقطفا هناك من فاكهة
لها حلاوة الشهد ومذاق
تظل على الشفاه لسنين
وتنعما معا بمتعة لاتصل
إليكما يد الموت
مهما طالت السنين
وتحيا حياة خلود المحبين
سمائكما مضيئة
بقناديل قلوب العاشقين
أجراسها آهات للهائمين
تتنسما عطرا ليس له تلوين
يذوبا كل منكما حتى
لايبقى الا قطرة من ندى
المنتهي تهابها هدية
لكل من سار في هذا الطريق
أليس هدا ماتريدين
سيري معه لعلك
تجدين ماتتمنينه
بقلم الكاتبه
. امال عبده
19/8/2019
تعليقات
إرسال تعليق