الاستاذ زهير القطقطى ،، يكتب،، همسة عينيك

هَمس عَينيكِ      

لمسَاتكْ، تُعانق أطراف أصَابِعي
كَفُ يَدى يَنتظر اللقاء لِحَضنِها
أرتَعش ،ما بين اللحظة والحين
أَهيم لتقبيل،الهوى بِسري

مالها أخَذَت الوُقت مُتَأنية
الدَمُ يَهدرُ،بأوردتي
عَجَبأ من لحَظات تُهتُ بها
ودُنياى مِنْ ذي بِدء
لا تَعرفُ شُعور اللمسِ

إشتَقتُ للحظة أسكُن عَيناكِ
وأغَفو لِحين إنتهائكِ
مِن سَفَرك بين أطرافي
أسعَد وأسعَد حِين الحَديث
فكَيف يا تُرى يبَدأ مَعكِ
همسٍ أم صوتأ ،أم قُبلاتٍ
في الهوى ، أوكيفما يأتي
أديرى وجهكِ تِجاهي
لأسمعَ صَوتكِ مِن عَيناكِ.
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
المختار // زهير القططي.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة