الأستاذ فارس العصور ،، يكتب،، على وقع حفيف الأشجار

على وقع حفيف الاشجار
أخرج مهاجرا لصدرك
وصوتك العذب يغنيني
عن ماضي اكاد لا اراه
صخور الدرب تألفني
تلمع في عتمة الليل
قفار ساكنة
تصغي لأفكاري
والنجوم تناجى بعضها البعض
يا ل هيبة الهدوء
بين احضانك
يا لروعة الجسد بنعومته
الأرض تلفها غلالة زرقاء
اذا ما هوسر وجعي؟
ما الذي يقلق راحتي؟
أهو حزن على ما مضى..
لا
فأنا لا أرجو شيء غيرك
ولا احزن على ما فاتني
أنشدت حريتي بك
وانتهى الامر
ليتني انام في سبات عميق
على رمال شاطئك
أريد أن أنام بين يديك
لتكوني وسادتي
وقبري مدى الدهر
ويظل قلبي نابضاً
لتصعد أنفاسي في هدوء
ومن فوقي شعرك
كشجرة بلوط لا تبيد خضرتها
ويهدهد سمعي صوتك
مدى الأيام والليالي
لتكتب اناملي
فوق جسدك
اروع حكايا الليل
وترسم هلوستي وفلسفتي
تلونها شفاهي
باروع الالوان

فارس العصور

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة